top of page

ماذا الـذي يشغل بالك كاب\ام هذه الايام؟

  • Renad Awawdeh
  • 13 במרץ
  • זמן קריאה 1 דקות
  • ابني بالثانوية وكل الوقت صراع انه يدرس ويفوت عالزوم، حتى ساعات نومه قلبت


الحياة حاليا بتتميز بعدم الاستقرار، مع تشويش دائم للروتين اليومي عند الجميع وبالأخص المراهقين.

صفارات الإنذار والاستيقاظ المتكرر خلال الليل ممكن يعملوا تعب متراكم، وهذا بدوره بأثر على المزاج، التركيز والاستعداد للدراسة.


  • ابني عمره ١٠ سنين عم الاحظ انه عم يصير كثير عصبي ومش عم يسمع الكلمه


    بهاي الفترة ممكن يظهر التوتر عند الأولاد أحيانًا على شكل عصبية، غضب أو رفض للتعليمات. هذا لا يعني بالضرورة أنه ابنكم صار عنده مشكل سلوكية، ممكن جداً انه هاي طريقته للتعبير عن مشاعر قلق أو ضغط بعيشها بسبب الأوضاع

    الحفاظ على قواعد واضحة بهدوء، إتاحة إمكانية لتفريغ التوتر (من خلال اللعب، الحركة، فعاليات ممتعة وغيرها)، مع الدعم والاحتواء - غالبًا بساهموا بتهدئة هذا السلوك تدريجيًا


  • ابني صار كثير يخاف من صفارات الانذار.. شو بنفع اعمل بما انها دايما حوالينا

ممكن التمرن مسبقاً على شو منعمل لما نسمع الصفارات، مع ارشادات واضحة، شرح والتذكير المطمئن بوجود أماكن وإجراءات لحمايتنا

إعطاء الأولاد مساحة يحكوا عن خوفهن أو يسألوا

محاولة عدم الانشغال التام بالهاتف لمتابعة الأخبار/التحدث عن مكان وقوع الصواريخ في هذه اللحظات، والتفرغ أكثر للحضور والانتباه للأولاد الي بحسوا بالخوف.

 
 
 

תגובות


bottom of page