top of page


ماذا الـذي يشغل بالك كاب\ام هذه الايام؟
ابني بالثانوية وكل الوقت صراع انه يدرس ويفوت عالزوم، حتى ساعات نومه قلبت الحياة حاليا بتتميز بعدم الاستقرار، مع تشويش دائم للروتين اليومي عند الجميع وبالأخص المراهقين. صفارات الإنذار والاستيقاظ المتكرر خلال الليل ممكن يعملوا تعب متراكم، وهذا بدوره بأثر على المزاج، التركيز والاستعداد للدراسة. ابني عمره ١٠ سنين عم الاحظ انه عم يصير كثير عصبي ومش عم يسمع الكلمه بهاي الفترة ممكن يظهر التوتر عند الأولاد أحيانًا على شكل عصبية، غضب أو رفض للتعليمات. هذا لا يعني بالضرورة أنه ابنكم
Renad Awawdeh
13 במרץזמן קריאה 1 דקות
bottom of page